ربما وربما ،،، استفهامات كثيرة ! تفرض نفسها عندما يكون الحديث عنهم ! مخذولين نحن ،، وأي خذلان ؟ ننتظر أناس لمم ولن يشعروا بنا يوماً .. ! نعيش حاضرهم ، بينما نحن في صفحات ماضيهم الممزقه ! بالأمس كنا نشاركهم تفاصيل حياتهم المملة ،، واليوم : يحدث مايحدث ونحن اخر العالمين به ! نسأل عنهم ، نحن اليهم ، وهم أين هم ؟ هم في واد اخر ، ومكان اخر ، وزمان غير زماننا الذي ولدنا فيه ! انهم يبنون حياة اخرى بعيدة كل البعد عنا ، وعن أشيائنا ، وعن ضحكاتنا ، وهمساتنا ! حماقه ترتكبها بحق أنفسنا ، فلا نفتئ نبحث ، ولا تنفتئ نسأل !! ُ * حُمقاء نحن ووفائنا !
أصلح حطاماً ،، ويبنى على صلاحه انهدام شيء اخر ... * وكأن تلك الصورة المزيفة لن تكتمل !
أملك ' قلبا ' مغفلاً ... ! قلب لايفقه في الواقع شيئاً .. غير مبصراً ... يمشي ، ويتمسك بكل مايعلق به ، يحتج بشدة عندما يكون الكلام عقلانياً .. غير مباليا بما يحدث له ، همه رضا من علق به .. * أريد ان أنزعه من أحشائي .. وادهسه حتى يفيق !