
ربما وربما ،،،
استفهامات كثيرة !
تفرض نفسها
عندما يكون الحديث عنهم !
مخذولين نحن ،، وأي خذلان ؟
ننتظر أناس لمم ولن يشعروا بنا يوماً .. !
نعيش حاضرهم ، بينما نحن في صفحات ماضيهم الممزقه !
بالأمس كنا نشاركهم تفاصيل حياتهم المملة ،،
واليوم : يحدث مايحدث ونحن اخر العالمين به !
نسأل عنهم ، نحن اليهم ، وهم أين هم ؟
هم في واد اخر ، ومكان اخر ، وزمان غير زماننا الذي ولدنا فيه !
انهم يبنون حياة اخرى بعيدة كل البعد عنا ،
وعن أشيائنا ، وعن ضحكاتنا ، وهمساتنا !
حماقه ترتكبها بحق أنفسنا ، فلا نفتئ نبحث ، ولا تنفتئ نسأل !!
ُ * حُمقاء نحن ووفائنا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق